برعاية الدكتور جان هنري حنا رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية، نظمت الجامعة ندوة تعريفية بعنوان “المشروع الوطني للقراءة”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة البحث العلمي للاستثمار، ضمن فعاليات مبادرة “مصر بألوان المعرفة”، بحضور الدكتور محمد علي مراد نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد فرغلي عميد الكلية المصرية الكورية لتكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور أيمن زين أمين عام الجامعة، والدكتور عبده إبراهيم مدير المشروعات التربوية والجودة بمؤسسة البحث العلمي، والدكتورة هبة محمد عبد الله منسق الجامعة عن المشروع، والمهندسة منى عبد العزيز منسق الكلية عن المشروع، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة ولفيف من الطلاب.
وخلال كلمته، أكد الدكتور محمد علي مراد أن القراءة تمثل حجر الأساس في بناء الإنسان الواعي والمثقف، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالقراءة لم يقتصر على كونها وسيلة لاكتساب المعرفة فقط، بل هي قيمة إنسانية راسخة وردت الإشارة إليها في مختلف الأديان السماوية، لما لها من دور محوري في تنمية الوعي وتوسيع المدارك وصقل الفكر، بما ينعكس على قدرة الفرد على التفكير النقدي والإبداعي ومواكبة متطلبات العصر.
ومن جانبه، تحدث الدكتور أحمد فرغلي عن أهمية القراءة في تشكيل الشخصية العلمية والإنسانية، مؤكدًا أنها ليست مجرد عادة معرفية بل أسلوب حياة يساهم في بناء الفكر وتنمية القدرات. كما استعرض تجربة شخصية له مع القراءة ودورها في إثراء خبراته وتوسيع آفاقه، مشيرًا إلى أن المشاركة في مثل هذه المسابقات لا تحقق فقط عائدًا ماديًا، بل تفتح آفاقًا من المكاسب المعرفية التي تحفز الطلاب على الاستمرار والتطور.
كما ألقى الدكتور عبده إبراهيم كلمة أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره لجامعة بني سويف التكنولوجية على الدعوة وحسن الاستقبال والتنظيم المتميز للفعالية، مشيدًا بدور الجامعة في دعم الأنشطة التوعوية والثقافية التي تستهدف بناء وعي الطلاب وتعزيز مهاراتهم.
وأكد الدكتور عبده، على أهمية المشروع الوطني للقراءة، الذي انطلق عام 2020، مشيرًا إلى أنه يمثل أحد أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى النشء والشباب، وتنمية قدراتهم الفكرية والمعرفية بصورة مستدامة، موضحًا آليات التسجيل والمشاركة في المسابقة، وما توفره من فرص واسعة للطلاب من مختلف المراحل، إلى جانب ما تتضمنه من جوائز قيمة وحوافز متعددة تسهم في تشجيع المنافسة الإيجابية، وتحفيز الطلاب على الاستمرار في القراءة والاطلاع وتنمية مهارات البحث والتفكير النقدي والإبداعي، بما ينعكس على إعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على مواكبة تحديات المستقبل.
واختُتمت الندوة بتنظيم مسابقة تفاعلية بين الطلاب في أجواء من الحماس والتفاعل، أعقبها توزيع عدد من الهدايا التشجيعية، بما يعكس الحرص على دعم الأنشطة الثقافية وتحفيز الطلاب على تنمية قدراتهم المعرفية وتعزيز ثقافة القراءة لديهم.
