وقعت جامعة بني سويف التكنولوجية بروتوكول تعاون مشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في إطار مشروع الدعم المالي لمبادرة التعليم الفني الشامل (FCTI)، بهدف تطوير مراكز الكفاءة والتميز، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية، وذلك في إطار المبادرة الممولة من الحكومة الألمانية عبر بنك التعمير الألماني (KfW)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والهيئة العامة للأبنية التعليمية.

ويستهدف البروتوكول دعم التعاون في تطوير المناهج الدراسية، وتنمية قدرات المعلمين والمدربين وأعضاء هيئة التدريس، وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتنفيذ الأنشطة البحثية المشتركة، وتعزيز الطابع الدولي للجامعة، فضلًا عن استحداث برامج دراسية متخصصة تتيح لخريجي مراكز التميز استكمال دراستهم الجامعية بالجامعة، بما يدعم مسارات الانتقال من التعليم الفني إلى التعليم التكنولوجي، ويربط مخرجات العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل.

وقع البروتوكول الدكتور جان هنري حنا، رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية، والدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، مفوضًا عن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.

جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون التعليم الفني، والسيد بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، والدكتور أحمد الجيوشي، أمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، والدكتور محمد وطني، استشاري المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، وعدد من رؤساء الجامعات التكنولوجية، إلى جانب ممثلي الجهات التعليمية والتنفيذية والقطاع الخاص وشركاء المبادرة وممثلي المحافظات المشاركة.

ويتضمن البروتوكول التعاون مع ثلاثة مراكز للتميز تطبق نظام التعليم (2+3)، وهي (COC 5A، COC 5B، COC 9)، من خلال تطوير المناهج الدراسية بهذه المراكز، واستحداث برامج تكنولوجية بالجامعة تتوافق مع التخصصات التي يدرسها الطلاب، بما يتيح لهم استكمال مسيرتهم التعليمية وفق مسارات أكاديمية وتكنولوجية متكاملة. وتشمل البرامج المقترح استحداثها تخصصي إدارة نظم المباني وصيانة السكك الحديدية، بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للعمل في القطاعات المرتبطة بهذه التخصصات.

كما يشمل التعاون تنمية القدرات المهنية والأكاديمية للمعلمين والمحاضرين والمدربين وأعضاء هيئة التدريس، من خلال تطوير المنهجيات والخبرات التدريسية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات المشاركة، وتنفيذ الأنشطة البحثية وورش العمل المشتركة، بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويعزز التكامل بين التعليم الفني والتعليم التكنولوجي ومتطلبات التنمية.

وأكد الدكتور جان هنري، رئيس الجامعة، أن توقيع البروتوكول يأتي في إطار توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية، ودعم التكامل بين التعليم الفني والتعليم التكنولوجي، بما يتيح مسارات تعليمية متطورة أمام خريجي مراكز التميز، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التطبيقية والتكنولوجية التي يتطلبها سوق العمل. وأضاف أن الجامعة تحرص على تطوير برامجها الدراسية بما يتواكب مع التطورات المتسارعة في المجالات التكنولوجية واحتياجات القطاعات الإنتاجية والصناعية.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن التعاون يمثل خطوة مهمة نحو بناء مسارات تعليمية متكاملة تتيح للطلاب استكمال دراستهم والتدرج في مستويات التأهيل الأكاديمي والمهني، مؤكدًا أهمية تبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية والاستفادة من التجارب الدولية في تطوير المناهج وأساليب التدريب، بما يعزز جودة التعليم التكنولوجي، ويرفع كفاءة الخريجين، ويدعم جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم الفني وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

_______________________