شهد الدكتور جان هنري حنا، رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية، اللقاء التعريفي الذي نظمته الجامعة استعدادًا للمشاركة في مسابقة «نُعيد.. نُبدع.. نَبني» لإدارة المخلفات الجامعية، بحضور الدكتور محمد مراد، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أيمن زين، أمين عام الجامعة، والدكتور بهاء مصطفى، وكيل الكلية المصرية الكورية لتكنولوجيا الصناعة والطاقة لشؤون التدريب والخدمات، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركين. ويأتي اللقاء في إطار توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وحرص الجامعة على دعم الابتكار والإبداع الطلابي، وتنمية مهارات الطلاب، وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات والهاكاثونات التي تستهدف إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية والبيئية.
وتقام المسابقة برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويشرف على تنفيذها صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بالتعاون مع معهد إعداد القادة، وتستهدف طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، بهدف اكتشاف ودعم الأفكار والمشروعات الطلابية المبتكرة في مجال إدارة المخلفات الجامعية. وتستهدف المسابقة تشجيع الطلاب على تقديم حلول مبتكرة في مجالات جمع المخلفات وفرزها وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها والاستفادة منها وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة، إلى جانب توظيف الحلول التكنولوجية الحديثة في تطوير منظومة إدارة المخلفات، وتحويل المخلفات من عبء بيئي إلى مورد يمكن الاستفادة منه اقتصاديًا وبيئيًا، بما يدعم مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري.
وتناول اللقاء التعريف بالمسابقة وأهدافها ومحاورها وآليات المشاركة ومتطلبات إعداد الأفكار والمشروعات، مع توضيح كيفية تحديد المشكلات المرتبطة بإدارة المخلفات داخل البيئة الجامعية وتحليلها، ثم ابتكار حلول تكنولوجية وعملية قابلة للتنفيذ، مع مراعاة الجوانب البيئية والاقتصادية والاستدامة. كما تم التأكيد على أهمية العمل الجماعي وتكوين فرق متعددة التخصصات، بما يتيح للطلاب الاستفادة من مختلف التخصصات العلمية والتكنولوجية بالجامعة، وتكامل المهارات التكنولوجية والإدارية والاقتصادية لإنتاج حلول أكثر شمولًا وقابلية للتطبيق.
وخلال اللقاء، استمع رئيس الجامعة إلى شرح من الطلاب حول الأفكار والمشروعات المقدمة للمشاركة في المسابقة، وما تتضمنه من حلول تكنولوجية وعملية للتعامل مع المخلفات داخل البيئة الجامعية، بدءًا من جمعها وفرزها وإعادة تدويرها، وصولًا إلى إعادة استخدامها وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة. كما أجرى حوارًا ونقاشًا مع الطلاب حول آليات تنفيذ أفكارهم ومدى قابليتها للتطبيق، مؤكدًا أهمية توظيف الابتكار والتكنولوجيا في حماية البيئة، وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
وأكد الدكتور جان، أن دعم الابتكار والإبداع الطلابي يمثل محورًا أساسيًا في استراتيجية جامعة بني سويف التكنولوجية، مشيرًا إلى أهمية ربط التعليم التكنولوجي بالتحديات الواقعية التي تواجه المجتمع، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتوظيف معارفهم ومهاراتهم في تقديم حلول عملية ومبتكرة. وأضاف أن المشاركة في مثل هذه المسابقات تسهم في تنمية قدرات الطلاب على التفكير الإبداعي وحل المشكلات والعمل الجماعي، وتعزز قدرتهم على توظيف تخصصاتهم التكنولوجية في مواجهة التحديات البيئية والمجتمعية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتبدأ المسابقة بمرحلة داخل الجامعات والمعاهد المصرية، من خلال تنظيم مسابقات أو هاكاثونات داخلية لاختيار أفضل الأفكار والفرق الطلابية، يعقبها تأهل أفضل الفرق للمنافسة على المستوى القومي، حيث تخضع المشروعات للتقييم والتحكيم وفقًا لمعايير تشمل مدى ابتكار الفكرة، وقابليتها للتطبيق، وأثرها البيئي والاقتصادي، وإمكانية تطويرها وتحويلها إلى مشروع قابل للاستمرار، مع إتاحة الفرصة للفرق المتأهلة لتطوير أفكارها إلى نماذج أولية ومشروعات تطبيقية.
وفي هذا الإطار، تستعد جامعة بني سويف التكنولوجية لخوض منافسات المرحلة النهائية من الهاكاثون، والمقرر إقامتها يوم الأحد القادم 16 أغسطس الجاري بمشاركة الفرق الطلابية المتأهلة وتقديم أفكارها ومشروعاتها أمام لجنة التحكيم.
_____________________