استقبل الدكتور جان هنري حنا، رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية، السيدة شيرين خلف محمد فرج، والسيد راينر غيركه Rainer Gerke، ممثلي شركة جي إف إيه للاستشارات (GFA Consulting Group)، لبحث سبل التعاون في إطار مشروع إنشاء مراكز التميز القطاعية في مجال التعليم الفني (FCTI)، والممول من الحكومة الألمانية من خلال بنك التعمير الألماني (KfW)، بحضور الدكتور محمد علي مراد، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد فرغلي، عميد الكلية المصرية الكورية لتكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور بهاء مصطفى، وكيل الكلية لشئون التدريب والصناعة، والدكتور عبد عبد التواب، مستشار رئيس الجامعة لشؤون الجودة ورئيس وحدة ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة.
وتناول الاجتماع بحث فرص التعاون والتنسيق بين الجامعة ومراكز التميز التي يدعمها المشروع، ومناقشة إمكانية مواءمة المناهج والبرامج الدراسية ذات الصلة ببرامج السنتين الإضافيتين (+2) المقرر تقديمها بمراكز التميز مع البرامج التكنولوجية والتخصصات التي تقدمها الجامعة، بما يسهم في بناء مسارات تعليمية واضحة ومتكاملة تتيح لخريجي مراكز التميز استكمال دراستهم الجامعية وتعزز الترابط بين مستويات التعليم الفني والتعليم التكنولوجي العالي.
كما ناقش اللقاء عددًا من مجالات التعاون المحتملة، من بينها إتاحة مسارات انتقال واستكمال دراسي مناسبة للخريجين، والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والمعامل والمنشآت التدريبية بالجامعة، إلى جانب بحث إمكانية تطوير إطار مؤسسي للتعاون المستدام بين الجامعة ومراكز التميز، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ويدعم فرص التطور الأكاديمي والمهني لخريجي هذه المراكز.
وتضم مراكز التميز المستهدفة مجالات متنوعة، من بينها صناعات الأخشاب والأثاث الأخضر، والتشييد والبناء وإدارة وصيانة المباني، والأعمال الزراعية والتصنيع الغذائي، والمنسوجات والملابس الجاهزة، والسياحة والضيافة.
وأكد الدكتور جان هنري، على أهمية هذا التعاون في دعم التكامل بين منظومة التعليم الفني والتعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى أن الجامعة حريصة على توظيف إمكاناتها التكنولوجية والتدريبية وخبرات أعضاء هيئة التدريس في دعم المسارات التعليمية التي تتيح لخريجي مراكز التميز استكمال دراستهم الجامعية، بما يعزز فرصهم في مواصلة تعليمهم وتطوير مهاراتهم وفقًا لاحتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن بناء جسور واضحة بين مراحل التعليم والتدريب يمثل خطوة مهمة نحو إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة لمتطلبات القطاعات الإنتاجية المختلفة.
وعقب اللقاء، تفقد الوفد عددًا من القاعات الدراسية والمعامل والورش ومرافق الجامعة والمنشآت التعليمية والتدريبية، للتعرف على الإمكانات والتجهيزات المتاحة، وبحث سبل الاستفادة منها في دعم مجالات التعاون المقترحة في إطار المشروع.
