المركز الإعلامي

أكد الأستاذ الدكتور سيد عبد القادر رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية خلال لقاءه بعدد من الصحفيين أن القيادة السياسية تهتم بالتعليم الفني في هذه المرحلة ولذلك تم توقيع اتفاق بين كوريا ومصر في كافة المجالات ومن ضمنها اتفاق بين وكالة التعاون الدولي الكورية (كويكا) وبين وزارة التعليم العالي ومن خلاله تحصل جامعة بني سويف التكنولوجية على دعم فني من الجامعة الكورية للتكنولوجيا والتعليم (كوريا تك) ،وتم وضع البرامج الدراسية بين جامعة بني سويف التكنولوجية وجامعة (كوريا تك) طبقا للمعاير العالمية والتي تخصص 40% للجانب المعرفي و60% للجانب العملي.

وأكد رئيس الجامعة أن أهم مايميز جامعة بني سويف التكنولوجية عن غيرها هو وجود وفد من الخبراء الكوريين من هيئة ضمان الجودة والاعتماد الكورية (ABEEK) لمتابعة تطبيق العملية التعليمية وذلك علاوة على الدعم الفني من جامعة كوريا تك.

وأشار عبد القادر أن فكرة إنشاء الجامعات التكنولوجية مطروحة منذ عام 2004 إلى أن جاءت التوجيهات بوضوح من القيادة السياسية بالاهتمام بالتعليم الفني لإيجاد مسار جديد للتعليم يربط الخريج بسوق العمل، وأوضح أن طلاب الجامعة يتدربون أسبوعيًا من خلال الزيارات التي تنظمها الجامعة للمصانع الموجودة في محافظة بني سويف، كما تستقبل الجامعة أبناء التعليم الفني من محافظة بني سويف من خلال زيارات تقوم بها المدارس الفنية للجامعة وذلك للتوعية بأهمية الجامعات التكنولوجية ولتفقد الجامعة ومشاهدة المعامل والمكتبات وطرق التدريس.

وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعات التكنولوجية تحسن من النظرة المجتمعية لطالب الدبلوم، فمن خلال الجامعات التكنولوجية يستطيع الطالب بعد سنتين الحصول على دبلوم مهني فوق المتوسط وبعد أربع سنوات يحصل على بكالوريوس ويمكنه أيضًا  استكمال دراسته والحصول على الماجستير والدكتوراة من الجامعة.

وأشار عبد القادر أن جامعة بني سويف التكنولوجية بدأت ببرنامجي الميكاترونكس وتكنولوجيا المعلومات وهى نفس البرامج الموجودة في الجامعة الكورية للتكنولوجيا والتعليم (كورياتك) وبين أن هذه البرامج يحتاجها كل مصنع، كما تم وضع هذه البرامج بمعايير عالمية حتى ينافس خريج الجامعة بشهادته في السوق المحلي والإقليمي والدولي.

وقال رئيس الجامعة أن خريج الجامعة التكنولوجية سيعمل مباشرة بعد التخرج في الأماكن والقطاعات الصناعية في بني سويف، وأشار أن محافظة بني سويف بها العديد المصانع والقطاعات الصناعية المتعددة في مجال مواد البناء والأسمنت والحديد والصلب والأسمدة والمواد الغذائية والإلكترونيات بالإضافة لمجال الكهرباء كمحطة كهرباء غياضة ومحطة الكريمات، علاوة على ذلك المجال الزراعي، فمحافظة بني سويف لديها 62 ألف فدان صدر بهم قرار جمهوري وتم تخصيصهم للزراعات المحمية (الصوب الزراعية)، فكل هذه القطاعات السابقة تحتاج إلى تكنولوجيين في كل التخصصات للمساعدة في التنمية الاقتصادية وهذا هو الغرض من إنشاء الجامعات التكنولوجية.